السراي الحمراء تحتضن فعاليات الإعلان عن المهرجان الأدبي لإبداع اليافعين

|

احتضنت قلعة السراي الحمراء بمدينة طرابلس بدعوة من اللجنة المنظمة للمهرجان الأدبي لإبداع اليافعين، حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك، حضره عدد من الأدباء والكتاب والأدباء والصحفيين والفنانين، وذلك على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن المهرجان، الذي سيلتئم بإذن الله يومي 28 و 29 يوليو القادم ويستهدف الأعمار السنية من 13 إلى 17 سنة في مجال الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، والخاطرة، والمقالة الأدبية.

وقد قام السيد “رجب خليل” رئيس المهرجان بإلقاء كلمة اللجنة المنظمة، رحب فيها بالضيوف، وسلط فيها الضوء على فكرة هذا الحدث الثقافي، والجهات الراعية، كما أجاب على أسئلة عدد من الصحفيين، وبدوره شارك الناقد “يونس الفنادي” في المؤتمر من خلال الحديث عن شروط المشاركة، وآليات التسابق، كما أجاب على أسئلة الصحفيين التي تناولت المواضيع التي تخصص لجنة التحكيم.

وكانت السيدة “أمال الهنقاري” رئيس منظمة آمالنا للإعلام والتنمية الشاملة ، التي تشرف على إقامة هذا المهرجان بالتعاون مع عدة جهات راعية، قد تحدثت في حفل المعايدة عن الجهود التطوعية التي تضافرت من أجل الاهتمام بشريحة مهمة من أبناء ليبيا في هذه المرحلة المهمة.

يذكر أن شركة النبع للإنتاج والخدمات التموينية وهي إحدى الجهات الراعية قد قامت بتوفير كافة الدعم اللوجستي لحفل الافتتاح، كما ستتولى باقي الجهات الراعية وهي شركة هيئة تشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة، والقابضة للاتصالات، ستتولى تغطية الجوائز التي ستمنح للفائزين، فيما تكفلت شركة العنكبوت الليبي بإنشاء الموقع الالكتروني الخاص بالمهرجان .. وفيما يلي كلمة السيد رجب خليل رئيس المهرجان.

كلمة الأستاذ رجب محمد خليل

رئيس المهرجان الأدبي لأبداع اليافعين

السيدات والسادة

تحية صباحية، في صباح جميل يمتد من هذه السراي إلى كل ربوع ليبيا الإبداع، ونحمّل هذا الجمال تهنئة لكل مبدع في هذا الوطن بعيد الفطر المبارك، وننتهز هذه المناسبة الوجدانية للإعلان عن هذا المهرجان تحت عنوان “المهرجان الأدبي لإبداع اليافعين”، هذه الفئة التي كان قدرها أن تتفتح ينابيع إبداعها في هذه المرحلة التي يمر بها بلدنا الحبيب، التي انشغل فيها الكبار بأزماتهم السياسية والاقتصادية، والفوضى الإعلامية، والشلل الإداري في زمن الحروب عن الاستماع وقراءة ونشر إبداع هذه المواهب، وإسماعهم النقد والنصيحة والتوجيه.

ارتأ مجموعة من المهتمين بالمشهد الثقافي من أدباء وكتاب وإعلاميين وناشطين في مجال العمل التطوعي، إقامة هذا المهرجان أيام 28-29 يوليو هذا العام كمحاولة منهم للقيام بالواجب تجاه هؤلاء المبدعين والذين تخلت عنهم وزارات الدولة ومؤسساتها المعنية بهذا الشأن.

وكانت الاستجابة فورية من “منظمة أمالنا للإعلام والتنمية الشاملة”، في تبني هذه المبادرة، لتكون تحت إشرافها، كذلك استجابت العديد من الشركات والهيئات، والمؤسسات الليبية، وهي هيئة تشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة، والقابضة للاتصالات، وشركة النبع للإنتاج والخدمات التموينية، وكذلك مصلحة الآثار التي أتاحت لنا هذا الصرح ذي الدلالة التاريخية لكل الليبيين، وكذلك وزارة الداخلية، وهذه المؤسسات تكفلت بالإنفاق على هذا الحدث وإخراجه إلى النور، ليكون حدثاً إيجابياً إن شاء الله في يوميات الأحداث المخفقة، والمدمرة التي تسيطر على اهتمام الآباء والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي.

سوف يكون هذا المهرجان براحاً للتعريف بإبداعهم وفرصة لتعارفهم، والتعريف بهم.

تحتوي فعاليات المهرجان الأدبي لإبداع اليافعين المسابقة الأدبية، وعدد من الندوات الفكرية، وورش العمل، وأمسيات شعرية وقصصية، بعضها للمشاركين، وبعضها سيخصص للأدباء والكتاب.

وسيكون موعد إقامته يومي 28 و 29 يوليو 2018 في نفس هذا المكان إن شاء الله .. آملين التوفيق من الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Fuse

© 2017 المهرجان الأدبي لإبداع اليافعين  - بدعم من  شركة العنكبوت الليبي